شيخ محمد قوام الوشنوي

97

حياة النبي ( ص ) وسيرته

وفي الإصابة « 1 » روى حديث عفيف الكندي هكذا إلى أن قال : لا واللّه ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة . ثمّ قال : وله طريق آخر أخرجها البخاري في تاريخه والبغوي وابن أبي خيثمة وابن مندة وصاحب الغيلانيات - الخ . وروى قبل ذلك عن البغوي وأبي يعلى والنسائي وروى الحاكم في المستدرك حديث عفيف الكندي - الخ . وفي الاستيعاب في الجزء الثالث ص 163 روى باسناده عن عفيف الكندي إلى أن قال : قال العباس : ولم يتبعه على أمره الّا امرأته وابن عمه هذا الفتى - الخ . وروى عن العفيف أيضا بطرق أخرى سوى ما ذكر ، منها ما رواه باسناده عنه إلى أن قال : ولا واللّه ما أسلم على وجه الأرض أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة - الخ . وروى الإمام أحمد بن حنبل في الجزء الأول من المسند ص 209 باسناده عن عفيف الكندي إلى أن قال : قال العباس : ولم يتبعه على أمره الّا امرأته وابن عمه هذا الفتى - الخ . وممن روى الحديث عن عفيف الكندي المتقي الهندي في منتخب كنز العمال بهامش المسند ج 5 ص 39 وص 238 وأبو محمد الحسيني البصري الهندي في كتاب انتهاء الافهام ص 17 والنسائي في خصائصه ص 2 وابن كثير في التاريخ ج 3 ص 25 وعلي بن حجر في لسان الميزان ص 395 ونور الدين في مجمع الزوائد ج 29 ص 103 ومحمد بن سعد في الطبقات الكبرى ج 8 ص 17 والجاحظ في كتابه العثمانية ص 287 وابن عبد البر في الاستيعاب ج 2 ص 259 . وممن روى حديث عفيف الكندي أيضا محب الدين الطبري في رياض النضرة ج 2 ص 158 وفي ذخائر العقبى ص 59 وأخطب خوارزم في المناقب ص 32 وسليمان بن إبراهيم في ينابيع المودة ص 61 وصاحب درر السمطين في الكتاب ص 84 وابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة ج 3 ص 254 . والمقصود من إطالة البحث وذكر المدارك : أن أول من صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من الذكور هو علي بن أبي طالب ، لا ما توهمه بعض القوم من أنه كان أبا بكر ، كما أن التوجيه بأن أول من

--> ( 1 ) الإصابة لابن حجر العسقلاني 2 / 480 .